مغادرة الموقع

أنت الآن تغادر الموقع الإلكتروني الخاص بتقديم المعلومات عن مقدمات السكري، والخاص بشركة ميرك. سيأخذك هذا الرابط إلى موقع إلكتروني لا تنطبق عليه سياسة الخصوصية الخاصة بنا. لا يمكن لشركة ميرك التحكم في محتويات هذه المواقع أو مصادرها، كما أنها لا تقبل أي مسؤولية عنها، أو عن أي فقد أو تلف يمكن أن ينتج عن استخدامك لها.

الدعم

الدعم

تحميل

 

تحميل

 

الأسئلة الشائعة


مقدمات السكري، أو ما يشار إليه أحيانا على أنه السكري الحدِّي (البين-بيني)، أو فرط سكر الدم المتوسط، هي حالة تكون فيها مستويات جلوكوز الدم أعلى من الطبيعي، ولكنها ليست مرتفعة بالشكل الكافي بحيث يمكن تصنيفها على أنها السكري من النوع الثاني1.

 

يكمن الاختلاف بين مقدمات السكري والسكري في مستوى جلوكوز الدم في الحالتين. أيسر اختبار في هذه الحالة هو قياس جلوكوز الدم للصائم. وهو الاختبار الذي يقيس مستوى الجلوكوز في الدم، حين يمتنع شخص عن تناول الطعام أو الشراب لمدة 8 ساعات على الأقل. وفقا لإرشادات جمعية السكري الأمريكية (ADA)، إذا كان مستوى جلوكوز الدم للصائم ما بين 100-125 مجم/ديسي لتر، فهذا يشير إلى أنك مصاب بمقدمات السكري. إذا كان مستوى جلوكوز الدم للصائم يزيد عن 125 مجم/ديسي لتر، فهذا يشير إلى أنك مصاب بالسكري من النوع الثاني. والأهم من ذلك، أنه إذا لم يتم تشخيص مقدمات السكري، مع استمرار الحالة، فقد تتطور إلى السكري من النوع الثاني2. يُرجى ملاحظة أن الإرشادات قد تتفاوت بين الدول المختلفة. 

 

بشكل عام، لا توجد أي علامات أو أعراض ظاهرة ترتبط بمقدمات السكري2. ومع ذلك، فقد يعاني بعض الأشخاص المصابين بمقدمات السكري من بعض أعراض السكري من النوع الثاني2. إذا كنت مصابا بمقدمات السكري، فمن الضروري أن تكون على دراية بأعراض السكري. إذا لاحظت أيٍ من الأعراض التالية، يجب عليك الذهاب للطبيب. تتضمن الأعراض ما يلي3:

  • التبول المتكرر
  • الشعور بالعطش الشديد
  • الشعور بالجوع الشديد على الرغم من تناول الطعام
  • التعب الشديد
  • تغيم الرؤية
  • بطء التئام الجروح
  • التنميل، الوخز، أو الألم في اليدين/ أو القدمين   

توجد عدة مجموعات من الأشخاص، وهم الأكثر عرضة بشكل عام لخطر الإصابة بمقدمات السكري من غيرهم. إذا كنت تنتمي لأيٍ من فئات الخطورة المبينة فيما يلي، فقد يكون من الأفضل أن تقوم بعمل فحوصات طبية بشكل منتظم4.

  • من يعانون من زيادة الوزن
  • عدم ممارسة أي نشاط بدني
  • الأشخاص في سن 45 عاما وأكبر من ذلك
  • التاريخ العائلي للإصابة بالسكري من النوع الثاني
  • تاريخ مسبق من الإصابة بالسكري المرتبط بالحمل
  • الأشخاص الذين ينتمون لبعض المجموعات العرقية، مثل الأمريكيون الأصليون، شعوب أمريكا اللاتينية، أو الأسيويُّون/ أو سكان جزر المحيط الهادي
  • الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع (أي أعلى من 90/140 مم زئبق)
  • الأشخاص ممن لديهم مستوى الكوليستيرول مرتفع الكثافة HDL (الكوليستيرول الجيد)، أقل من 35 مجم/ديسي لتر (0.90 ميلي مول /لتر)، و/أو مستوى ثلاثي الجليسريد أعلى من 250 مجم/ديسي لتر (2.82 ميلي مول/لتر)
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)


من المحتمل أن تلعب الجينات دورا كبيرا في حدوث مقدمات السكري5، مثل التاريخ العائلي والذي يعد من عوامل الخطر القوية؛ ومع ذلك، فقد ثبت أيضا أن نمط حياتك له تأثير كبير في حدوث مقدمات السكري4. ولهذا السبب، إذا كان يمكنك أن تقوم ببعض التغييرات في نمط حياتك الآن، فيمكنك أن تقي نفسك من الإصابة بالسكري في المستقبل!

 

تحدث المقاومة للأنسولين بشكل بطيء بمرور الوقت، وهو ما يؤدي إلى فقد القدرة على التحكم في مستويات سكر الدم، ولكن ما الذي يمكن أن يتسبب في حدوث هذا الأمر، فهو غالبا غير معروف على المستوى الفردي. على الرغم من ذلك، إذا كنت تعاني من الوزن الزائد، ولا تمارس أي نشاط بدني، ولديك تاريخ عائلي من الإصابة بالسكري، فعلى الأرجح أنك ستصاب بمقدمات السكري4.

 

الأخبار الجيدة هي أنك سيمكنك أن تفعل شيئا للوقاية من، أو تأخير الإصابة بالسكري. من الممكن أن يتم عَكس هذا الارتفاع في جلوكوز الدم لدى المصابين بمقدمات السكري، إذا تم تشخيصها مبكرا بوقت كافٍ. ومع ذلك، إذا لم يتم تشخيص مقدمات السكري والتحكم فيها، فمن المحتمل بدرجة كبيرة أن تتطور إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني6.

 

تم تقدير نسبة انتشار مقدمات السكري على مستوى العالم في 2010 بنسبة 7.8% من سكان العالم (أي حوالي 343 مليون شخص). يبدو أن هذا الانتشار يتفاوت قليلا في أجزاء مختلفة من العالم، ويتراوح بين 5.8% في جنوب شرق آسيا، إلى 11.4% في أمريكا الشمالية وبلدان البحر الكاريبي1. تقدِّر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن مقدمات السكري تؤثر في 86 مليون من الأمريكيين (49% منهم أقل من 65 عاما)7. الأهم من ذلك، يُقَدر أن 90% من الأشخاص المصابين بمقدمات السكري، غير مدركين على الإطلاق أنهم مصابون بمقدمات السكري7! يتوقع الاتحاد الدولي لمرضى السكري أن مقدمات السكري ستصبح أكثر شيوعًا في السنوات المستقبلية، وستؤثر في ما يصل إلى 471 مليون شخص في العالم بحلول عام 20351!

 

إذا كنت تعتقد أنك ربما تكون مصابا بمقدمات السكري، يجب أن تقوم بزيارة طبيبك. على الأرجح أن طبيبك سيقوم باقتراح تغييرات في نمط حياتك، مثل زيادة النشاط البدني، واتِّباع نظام غذائي متوازن، و/أو فقد بعض من وزنك. هذه التغييرات في نمط الحياة ستساعدك أيضا في تجنب مشاكل صحية أخرى مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية، والأمراض المتصلة بالإصابة بالسكري من النوع الثاني7. إذا كانت التغيُّرات في نمط الحياة، وحدها، غير قادرة على التحكم في مستوى سكر الدم لديك، سيقوم الطبيب بمناقشة الأدوية التي قد تساعد في هذه الحالة6.

 

مقدمات السكري هي علامة تحذيرية بأنك تعاني من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ومع ذلك، فإنك بزيارتك لطبيبك واتِّباع مشورته/مشورتها الخاصة بنمط الحياة، أو التوصيات الخاصة بالعلاج، يمكنك من خلال ذلك أن تعكس مقدمات السكري، وأن تخفِّض من سكر الدم إلى النطاق الطبيعي8. يمكن أن تكون مقدمات السكري هي جرس الإنذار الخاص بك، بأن هذا هو الوقت المناسب لعمل تغييرات في حياتك.

 

يمكن خفض خطر الإصابة بمقدمات السكري بعمل اختيارات صحية في النظام الغذائي (مثل الحدّ من تناول الأطعمة غير الصحية، وتناول المزيد من الفواكه والخضروات، والأطعمة الأخرى الغنية في المغذيات والألياف)، وممارسة المزيد من النشاط البدني، وفقد وزن الجسم الزائد2,8.

 

إنه من الصعب معرفة ما إذا كنت مصابا بمقدمات السكري، لأنه لا توجد أي علامات أو أعراض ظاهرة2. السبيل الوحيد لمعرفة ما إذا كان لديك مقدمات السكري هو فحص مستويات جلوكوز الدم لديك. ومع ذلك، فأنت لديك خطر أعلى من الطبيعي للإصابة بمقدمات السكري إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، أو لديك تاريخ عائل للإصابة بالسكري، أو لا تقوم بعمل أي نشاط بدني بشكل منتظم، أو تعاني من ضغط الدم المرتفع، أو لديك مستويات مرتفعة من الكوليستيرول4. إذا كنت تنتمي لأي من هذه الفئات وتعتقد أنك ربما تكون مصابا بمقدمات السكري، فتحدث إلى طبيبك. 3,4.قم بإجراء الاختبار واكتشف ما إذا كان لديك خطر الإصابة بمقدمات السكري.

 

من أجل أن تكتشف إذا ما كنت مصابًا بمقدمات السكري، سيقوم طبيبك بفحص تاريخك الطبي، ويقوم بإجراء فحص بدني، واختبار لمستويات الجلوكوز في دمك. اختبارات الدم التي يتم إجراؤها لتشخيص مقدمات السكري تتضمن اختبار الجلوكوز في البلازما للصائم (FPG)، واختبار الهيموجلوبين HbA1c) A1c)، واختبار تحمل                             الجلوكوز عن طريق الفم (9,10)OGTT.

    بالنسبة لاختبار الجلوكوز في البلازما للصائم (FPG)، فإن المستوى الصحي لجلوكوز الدم للصائم يجب أن يكون أقل من 100 مجم/ديسي لتر. إذا كان تركيز الجلوكوز في البلازما للصائم FPG بين 100 و125 مجم/ديسي لتر، فإنك تعتبر مصابا بمقدمات السكري في هذه الحالة2.

 

بالنسبة لاختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT)، يتم قياس جلوكوز الدم لديك بعد ساعتين من تناول مشروب غني بالجلوكوز. مستويات الجلوكوز الطبيعية أقل من 140 مجم/ديسي لتر. إذا كانت قراءة اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم OGTT بين 140 و199 مجم/ديسي لتر، فإنك تعتبر مصابا بمقدمات السكري في هذه الحالة2.

لتعرف المزيد عن مقدمات السكري، ومدى احتمال أن تكون في نطاق الخطر، يرجى الاتصال بطبيبك.



1. Bansal N. Prediabetes diagnosis and treatment: A review. World J Diabetes. 2015; 6(2): 296-303.

2. ADA. Diagnosing Diabetes and Learning About Prediabetes. 2014. Available at: http://www.diabetes.org/are-you-at-risk/prediabetes/. Accessed September 2017.

3. ADA. Diabetes Symptoms. Available at: http://www.diabetes.org/diabetes-basics/symptoms/ Accessed September 2017.

4. Diabetes Care. Standards in Medical Care in Diabetes—2015. Available at: http://care.diabetesjournals.org/content/suppl/2014/12/23/38.Supplement_1.DC1/January_Supplement_Combined_Final.6-99.pdf. Accessed September 2017

5. Mijajlovic MD, et al. Role of prediabetes in stroke. Neuropsychiatr Dis Treat. 2017; 13: 259-267.

6. Arch G. Mainous III P, Rebecca J. Tanner, MA, and Richard Baker, MD. Prediabetes Diagnosis and Treatment in Primary Care. Journal of the American Board of Family Medicine. 2015; 29: 283-285.

7. CDC. The Surprising Truth About Prediabetes. 2017. Available at: https://www.cdc.gov/features/diabetesprevention/index.html. Accessed September 2017.

8. Faerch K, et al. Pathophysiology and aetiology of impaired fasting glycaemia and impaired glucose tolerance: does it matter for prevention and treatment of type 2 diabetes? Diabetologia. 2009; 52(9): 1714-1723.

9. Tabak AG, et al. Prediabetes: a high-risk state for diabetes development. Lancet. 2012; 379(9833): 2279-2290.

10. Chatterjee R, et al. Screening adults for pre-diabetes and diabetes may be cost-saving. Diabetes Care. 2010; 33(7): 1484-1490.